كان بداية دخول مصر المحروسة عصر الكبارى عام 1869 بمعناها المتعارف عليه اليوم ، حيث عهدت الحكومة المصرية بناء على أمر عال من أفندينا خديو مصر إسماعيل ، لشركة فرنسية هى (شركة فيف-ليل) ببناء كوبرى على النيل وهو كوبرى قصر النيل وقد أطلق عليه هذا الاسم لوجود قصر الأميرة نازلى هانم بنت محمد على باشا المسمى بقصر النيل فى تلك المنطقة .

استغرق العمل فى الكوبرى حوالى ثلاث سنوات حتى إذا ما تم بناؤه تشكلت لجنة فنية لاختبار صلابة الكوبرى ومتانته ، وقد ضمت هذه اللجنة محمود باشا الفلكى ، رئيس إدارة ديوان الأشغال ، ومعه بهجت باشا مفتش عموم قناطر وترع وجه بحرى ، ومعهم على باشا إبراهيم باشمهندس شوارع مصر المحروسة .. وآخرون .

وقد أجرت هذه اللجنة تجارب التشغيل الأولى واعتمدت على مرور فرقه من بطارية الطوبجية (المدفعية) مكونة من 6 مدافع فوق الكوبرى أكثر من مرة وبأكثر من تشكيل حتى أيقنت اللجنة من متانة وصلابة الكوبرى وأنه لا يضره بعض الاهتزازات عند مرور فرقه الطوبجية .

   
أنت الزائر رقم